كان هناك شابا أحب فتاة بجنون

وكان الشاب لايملك لنفسه إلا الحب الصادق فهو غني بحبه وصادق في كلامه

وفي أحد الأيام مرض هذا الشاب بالعمى

ومن كثرة حبه للفتاة

أراد أن يوصل لها رسالة بأنهم لم يروا بعضهم مرة أخرى

وكان يحمل في قلبه ألما شديدا بسبب الابتعاد عنها

وإنها التضحية بحبه في سبيل سعادتها

ولكنها لم تفهم مقصده

وكانوا دائمي الشجار بينهم من بعضهم البعض

وفي أحد الأيام طلب يدها للزواج منه فرفضت

وكانت تظل الفتاة وقتها عندما يتحدث لها الشاب

تغضب وتقول في نفسها لا أريد الحديث معه من داخل نفسها

ولكن حب هذا الشاب كان أقوى من ان يتحدى الزمن والوقت

وكان له الرغبة في اكمال الحياة بينهم أخوة او أصدقاء ربما تستطيع الفتاة تفهمه

ولكن المفاجأة الصادمة والصارمة

سال الشاب سؤالا للفتاة

هل الحديث معكي تضايقين منه

وكان الغضب هنا ليس من العقل بل القلب

وكان الجواب لا اريد حديثا كثيرا

ثم قالت نعم بيتم مدايقتي منك وبشدة

هل كان كرها

ام حقدا في الجواب

فقالت لم اكرهك ولم احبك ولكني اريدك ان تقلل من الحديث


وكان الشاب مبتسما لصدق قلبها

ولم يريد اهانة هذه الفتاة لأنه احبها بصدق

ربما قل الكلام بينهم والضحك والابتسامة

ولكن حبه لها ما يزال قائم في قلبه

كان سؤال الشاب للفتاة واضح

وهو يعمل ما تريده

ولكن اليوم سوف يذهب بعيدا ولم يروا بعض ثانية

ربما يلتقون مرة أخرى بالمستقبل

وقد تنصلح الأحوال بينهم

او لا تنصلح

وفي النهاية قصة حب لم تكتمل

لعله خير